Accueil / Ottoman / آغا الانكشارية 

آغا الانكشارية 

كان على رأس القطعات الانكشارية ، رئيس يُسمى “آغا الانكشارية ” (يڭيچرى آغاسي).

وكان شخصية كبيرة في الدولة، فالعسكر الجديد كله في جميع أنحاء الامبراطورية العثمانية تحت إمرته، وهذا العسكر هو أقوى أداة عسكرية دائمة ومنظمة في يد السلطان.
وكان الآغا في الوقت نفسه يعمل رئيساً للشرطة في العاصمة اصطنبول. وهو بحكم وظائفه الهامة تلك، كان عضواً في مجلس الدولة الاستشاري «ديوان همايوني»، ويتمتع برتبة وزير، ويتقدم جميع قادة الجيش العثماني، إلا في الأعياد، فيتقدم عليه قائد السباهية والبلوك سلحدار، لأن هاتين المؤسستين كانتا أقدم من مؤسسة الانكشارية.
وكان على آغا الانكشارية إذا ما وقعت الحرب أن يقود الأوجاق بنفسه، إذا كان السلطان مشتركاً بالقتال.
وفي هذه الحال كان يتقدمه علم أبيض، وقد حلي بالطوخ (ذيل الحصان). وهو شعار عثماني ، كانت تحلى به رايات الدولة، وكلما ازداد عدد الأطواخ كانت رتبة صاحب الراية أعلى، فالسلطان يسير بتسعة أطواخ مثلاً.
أما إذا لم يشترك السلطان بنفسه في القتال، فإنه كان يبعث نائباً عنه ليعمل بأوامر القائد الأعلى الذي يكلفه السلطان قيادة الحملة، وكان ذالك عادتا يكون الصدر الأعظم.
كان لرئيس الإنكشارية مقر خاص في الاستانة ، ومكاتب في الجهات التي تعمل الفرقة بها، ويختاره السلطان من بين ضباط هذا السلاح، وظل هذا التقليد متبعًا حتى عهد السلطان سليمان القانوني، الذي جعل اختيار رئيس الإنكشارية من بين كبار ضباط القصر السلطاني، وذلك للحد من طغيان هذه الفرقة.
و يساعد آغا الانكشارية (السغمان باشي) أي قائد أو رئيس السغمان و«القول كاخياسي» وهو قائد البلوك.
وكان السغمان باشي هو المرشح للآغاوية عند شغور هذا المنصب إلا أن السلطان سليم الأول (918-927هـ /1512- 1520م)، الذي تمردت عليه الانكشارية، تجاوزه وعين أحد أفراد بطانته.
ولما جاء السلطان مراد الثالث، جعل هذا المنصب من حق “السغمان باشي” أو “كاخياسي ” ، الذي كان يقوم بكل التعيينات في الاورطات لو الفرق الانكشارية ما عدا رؤساءها، وهو المسؤول عن اقتصاد الأوجاق، ومعه يتشاور الآغا في أهم شؤون الانكشارية، وهو الذي يقود العمليات العسكرية في أثناء المعركة، وكانت تعطى النيابة الأولى عن الآغا في أثناء غيابه لواحد من المساعدين.
وكان ” لأوجاق ” الانكشارية مجلس يضم آغا الانكشارية ومساعديه وقادة الفرق الخاصة الثلاث، وهم «الزغارجي» المشرف على كلاب الصيد و«الصاكسونجي» ولها المعنى السابق ذاته و«الطورنجي» مروض البزاة، وكان يطلق على القادة الخمسة ماعدا الآغا «قطر آغالري» أي إن كل واحد منهم ينظر في ترقيته إلى من هو قبله كالقطار.
تعريف ” الأوجاق ”
————-
أوجاق الانكشارية، وهي الجيش المتكامل ،و يتألف من ثلاثة تشكيلات متداخلة فيما بينها وهي: ١) السغمان (أو السكبان) .
٢٢) والجماعات، والبُلُوك. وتتوزع تلك التنظيمات الثلاثة إلى مئة وست وتسعين وحدة. يسمى كل منها أورطة (المركز).
وكان أكبر التنظيمات الثلاثة نصيباً من مجموع الأورطات تشكيل الجماعات، إذ كان مؤلفاً من 101 أورطة، في حين يضم البلوك 61 أورطة، ويضم السغمان 34 أورطة.
وكانت الحاميات في الإيالات تؤخذ من أورطات الجماعات، وكانت تبقى دائماً في الأماكن والقلاع التي ترسل إليها، ولا تبدل، ولا تغادر أماكنها إلا إذا استدعاها السلطان لتحارب في بقاع أخرى، أو إذا نقلها من مواقعها لصراع حدث في بعضها. أما البلوك، فكان يضم الأورطات التي تكوّن حرس السلطان في أثناء اشتراكه بالقتال، وكان السغمان في بادىء الأمر، فرقة خاصة لصيقة بالسلطان، ثم ضُمّت بعد فتح القسطنطينية إلى الجيش الانكشاري.

كان على رأس القطعات الانكشارية ، رئيس يُسمى "آغا الانكشارية " (يڭيچرى آغاسي). وكان شخصية كبيرة في الدولة، فالعسكر الجديد كله في جميع أنحاء الامبراطورية العثمانية تحت إمرته، وهذا العسكر هو أقوى أداة عسكرية دائمة ومنظمة في يد السلطان. وكان الآغا في الوقت نفسه يعمل رئيساً للشرطة في العاصمة اصطنبول. وهو بحكم وظائفه الهامة تلك، كان عضواً في مجلس الدولة الاستشاري «ديوان همايوني»، ويتمتع برتبة وزير، ويتقدم جميع قادة الجيش العثماني، إلا في الأعياد، فيتقدم عليه قائد السباهية والبلوك سلحدار، لأن هاتين المؤسستين كانتا أقدم من مؤسسة الانكشارية. وكان على آغا الانكشارية إذا ما وقعت الحرب أن يقود الأوجاق بنفسه، إذا كان السلطان…

Passage en revue

0%

Note de l'utilisateur 4.85 ( 1 votes)
  • À propos Algerienturc

    Shares
    %d blogueurs aiment cette page :