Accueil / Ottoman / المقاهي في العهد العثماني

المقاهي في العهد العثماني

 

 

 

بدأ إنتاج القهوة أولا في الحجاز ثم القاهرة، بعدها أحضرت إلى إسطنبول في عهد الدولة العثمانية من قبل والي اليمن اوزدمير باشا، وبعد فتح مصر بفترة السلطان ياووز سليم. وأصبحت مدينة إسطنبول من أبرز مراكز ثقافة القهوة، وبعد انتشارها في البلاد ظهرت ضرورة إنشاء المقاهي.

وقد افتُتِح أول مقهى في إسطنبول في خمسينيات القرن السادس عشر من قبل “قهوجيين” من العرب، وهما حكم الحلبي وشمس الدمشقي في منطقة تاهتا قلعة في إسطنبول.
ومن تأثير شرب القهوة في الأناضول وبعد القرن السابع عشر انتقلت فكرة إنشاء المقهى إلى أوروبا، وفي فترة قصيرة أصبحت مكانا يجذب الزوار، وهكذا انتشر شرب القهوة في مختلف أنحاء أوروبا.

وخلال فترة قصيرة زاد عدد المقاهي في الدولة العثمانية، وبدأت بتشكيل الحياة الاجتماعية لدى الشعب وأصبحت هذه الأماكن مثل ساحة عمومية يجتمع فيها الفنانون والرجال من مختلف الأعراق واللغات ليقضوا وقتا طيبا ويناقشوا المواضيع ويتبادلوا الآراء والمعلومات مع أصدقائهم وحتى الشعراء، فنظموا أشعارهم هناك وقُدِّم لهم الشاي أو القهوة أو التبغ في المقهى.

ولكن مع مرور الزمن انفصلت المقاهي عن هدفها الأصلي وتحولت إلى أماكن يجتمع فيها السكان ليتداولوا الأحاديث عن أوضاع البلاد والشؤون السياسية وما يتوارد من أقوال القصر، وكان هذا سببا لاعتبار المقاهي من الأماكن المكروهة وخطرًا على الدولة منذ افتتاحها.

وقد ضمت الدولة العثمانية ما يقارب 600 مقهى، أبرزها في إسطنبول بعهد السلطان سليم الثاني والسلطان مراد الثالث، ولكن السطان مراد الرابع أمر في فترة حكمه بتحديد وإغلاق كل المقاهي في إسطنبول بسبب ظهور أفكار وتشكيل حركات مناهضة للحكم فيها.

وقبل افتتاح المقاهي كان يلتقي السكان في ساحات الجوامع والخانات والمحلات التجارية الصغيرة. وبعد افتتاحها سميت المقاهي بـ”مقاهي العشاق” أو “مقاهي الرجال” أو “مقاهي القمار” أو “مقاهي الطباخين”. وكان يزداد الاهتمام بالمقاهي، خاصة في شهر رمضان الكريم.

وإضافة إلى ذلك في الأناضول تتميز بعض المدن بمقاهيها بجانب إسطنبول، وهي مثل كاستامونو وقونيا وأغلب مدن شرق تركيا.

وإلى جانب ذلك زاد الاهتمام كثيرا بالمقاهي في أواخر عهد الدولة العثمانية وعاشت المقاهي عصرها الذهبي بفترة حكم السلطان عبد العزيز وعبد الحميد الثاني.

      بدأ إنتاج القهوة أولا في الحجاز ثم القاهرة، بعدها أحضرت إلى إسطنبول في عهد الدولة العثمانية من قبل والي اليمن اوزدمير باشا، وبعد فتح مصر بفترة السلطان ياووز سليم. وأصبحت مدينة إسطنبول من أبرز مراكز ثقافة القهوة، وبعد انتشارها في البلاد ظهرت ضرورة إنشاء المقاهي. وقد افتُتِح أول مقهى في إسطنبول في خمسينيات القرن السادس عشر من قبل "قهوجيين" من العرب، وهما حكم الحلبي وشمس الدمشقي في منطقة تاهتا قلعة في إسطنبول. ومن تأثير شرب القهوة في الأناضول وبعد القرن السابع عشر انتقلت فكرة إنشاء المقهى إلى أوروبا، وفي فترة قصيرة أصبحت مكانا يجذب الزوار، وهكذا انتشر…

Passage en revue

Note de l'utilisateur 4.8 ( 1 votes)
  • À propos Algerienturc